فالعرب قديماً كانوا ينادون الأعمى بـ"البصير" ويسمون الأرض المهلكة بـ"المفازة". أما العرب في العصر الحديث فتفننوا وتوسعوا في هذا الفن الجميل.. فالشؤم عند أهل مصر "مبارك" والفاسد عند أهل اليمن "صالح"
والمخرب في ليبيا "معمر"
والمكروه عند أهل موريتانيا "عزيز"
أما في سوريا فإن من يتهرب من جبهة المواجهة مع العدو
ويواجه العزَّل من الأطفال والنساء والتلاميذ بالدبابات، فهو "الأسد" ذاته
أما اللبنانيون فحولوا نحس التقسيم الطائفي وشبح الحرب الأهلية إلى "سعد"
وفي السودان يسمون نذير الحرب والإبادة والتقسيم بـ"البشير"
أما معطل دور العبادة في تونس فليس بعابد فقط، وإنما هو "زين العابدين"

6 التعليقات:
(:
أهو ده الهم اللى يضحك
(:
جامد البوست بجد (:
.......................
حمد الله ع السلامة
ازيك يا بشمهندزة
يارب تكون الأمور كلها تمام
:))
الله يسلمك يارامى انا كله تمام
انت تمام؟؟
نورتنى
أنا تمام الحمد لله
((:
أنتى اللى بتغيبى كتير
أهم حاجة يكون غياب للمشغوليات
مش غياب سلبى
((:
مقدرش اجزم واقول بسبب المشغوليات بس ممكن يكون لانى كرهت اعبر عن نفسى لفترة
ولو تلاحظ المكتوبات دالحين اغلبها منقوله
عشان بس عاوزة احافظ على استمرارى وسطكو
كلك زوق يارامى
أولا شكراً ليكى
بس عادى يعنى كلنا بيجى عالينا وقت مبنعرفش نعبر عن نفسنا
او بنكون حتى مضايقين شوية
عادى بس منخليش دة مسيطر عالينا
كويس محاولات لكسر الحاجز ده حتى لو بكتابة مواضيع منقولة
لغاية ما تبتدى ترجعى واحدة واحدة
ربنا يوفقك
((:
الف حمدلله على سلمتك وعودا حميدا
عامله ايه وحشانى جدا والله
بالنسبه للبوست فعلا هم يبكى وهم يضحك
إرسال تعليق